موهوب بن أحمد الجواليقي
344
شرح أدب الكاتب
والخيل شبه أسراب الخيل برعال النعام والرعلة النعامة سميت بذلك لأنها لا تكاد ترى إلا سابقة للظليم . قال أبو محمد قال الأعشى وذكر الخمار : فقلت لمنصفنا اعطه * فلما رأى حضر إشهادها أضاء مظلته بالسرا * ج والليل غامر جدّادها المنصف والناصف الخادم والضمير في أعطه للخمار وقد تقدم ذكره في قوله إلى جونة عند حدادها والحداد الخمار أي قلت لخادمنا اعط الخمار حكمه ويروى شهّادها قال ابن الأعرابي يعني الدراهم وقال الأخفش شهادها الذين يشهدونها أضاء مظلته بالسراج أراد أنه طرقة ليلا فسرج سراجه والليل غامر جداد المظلة وقيل جدادها طرائقها الواحدة جدة وكذلك طرائق الجبال التي على غير لونها قال أبو عبيدة الجداد خصاص ما بين شعر المظلة وقال الأصمعي الجداد سلوك الثوب يعني أن الثوب لازق بمؤخر البيت قد ألبسه لم ينكشف بعد والمظلة أعظم ما يكون من الشعر . وأنشد أبو محمد لأوس يصف ناقته : أضرت بها الحاجات كأنما * أكب عليها جازر متعرق تضمنها وهم ركوب كأنه * إذا ضم جنبيه المخارم رزدق أي هزلها تدآب السير عليها لقضاء حوائجه حتى ذهب لحمها فصارت في الهزال مثل ناقة قد أخذ الجازر ما على عظامها من اللحم ويقال عرقت العظم إذا أخذت ما عليه من اللحم وقوله تضمنها أي تضمن الطريق هذه الناقة وذلك إذا علته وأخذت فيه والوهم الطريق